Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 21

  1. الفصل الأول تعريف إعجاز القرآن الكريم ومقدماته
  2. المبحث الأول تعريف إعجاز القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني المعجزة

٤) وهو أحد تعريفين ذكرهما الزرقاني: (أمر يعجز البشر متفرقين ومجتمعين عن الإتيان بمثله) (¬١).

٥) والثاني: (أمر خارق للعادة خارج عن حدود الأسباب المعروفة يخلقه الله تعالى على يد مدعي النبوة عند دعواه إياها شاهدا على صدقه) (¬٢).

٦) قال القنوجي: (هي أمر خارق للعادة، داع إلى الخير والسعادة، مقرون بدعوى النبوة، قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله سبحانه) (¬٣).

ومن قراءتنا لهذه التعريفات نلحظ الفروق الآتية:

أولاً: من العلماء من نص على أن المعجزة تكون فعلاً أو قولاً، كما ذكر ابن حمدان، على حين أن بعضهم اقتصر على كونها فعلاً كما هو تعريف الشهرستاني.

ثانياً: عبارة الرازي في تعريف المعجزة افتتحها بقوله: (أمر)، وقد علل هذا التصديرَ التفتازانيُّ فقال: (إنما قال: (أمر)؛ ليتناول الفعل، كانفجار الماء من بين أصابع النبي ﷺ ويتناول عدمه، أي: عدم الفعل؛ كعدم إحراق النار إبراهيم ﵇ (¬٤).

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 21 (SanadKitab #30153, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.