Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 186

  1. الفصل الثالث أشهر وجوه إعجاز القرآن الكريم
  2. المبحث الرابع الإعجاز العلمي
  3. المطلب الثاني اعتراضات على الإعجاز العلمي

ومن الأمثلة على ذلك استدلالهم على أن القمر يأخذ ضوءه من الشمس من قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ (الشَّمْسَ ضِيَاءً) وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ [يونس: ٥]. ومن قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ (فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا) وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (٦١)﴾ [الفرقان: ٦١].

قلت: على فرض أن تكون النظرية صحيحة، وأن القمر يأخذ ضوءه من الشمس فعلاً، فأين هذا في الآية؟

والجواب عن هذا التفريق ما يأتي:

أولاً: إن القول بأن الضياء يطلق على ما كان مستنيرا بنفسه، والنور على ما أخذ ضوءه من غيره، لا دليل عليه من اللغة.

ثانياً: كثير من العلماء على أن الضياء هو النور الذي يحصل معه نوع حرارة أو تسخين، بخلاف النور. يقول ابن رجب: (الضياء: هو النور الذي يحصل فيه نوع حرارة وإحراق، كضياء الشمس، بخلاف القمر، فإنه نور محض، فيه إشراق بغير إحراق) (¬١).

ثالثاً: إن الناظر في الآيات والأحاديث الصحيحة ليجد أن النور هو مصدر الضوء، وليس العكس. يقول السهيلي: هذا البيت (¬٢) يوضح لك معنى النور ومعنى الضياء، وأن

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 186 (SanadKitab #30153, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.