Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 192

  1. الفصل الثالث أشهر وجوه إعجاز القرآن الكريم
  2. المبحث الرابع الإعجاز العلمي
  3. المطلب الثاني اعتراضات على الإعجاز العلمي

رابعاً: إن الاشتهاء لم يقتصر على الطيور فقط بل ورد في القرآن الكريم في أكثر من صنف من الأصناف، ومن ذلك: اللحم، الفواكه، وكل شيء تشتهيه النفس: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ [الزخرف: ٧١].

٣٨) اقتحموا باب معجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، حيث فسروا كثيراً منها تفسيرات علمية -كما يسموها-، مبتعدين بها عن صفات المعجزات وشروطها وأركانها. وهذا لا يجوز بحال من الأحوال. وتوضيح ذلك بالأمثلة الآتية:

المثال الأول: ما ادعوه من أن الذي شفى يعقوب ﵇ إنما هو العَرَق الذي في قميصه، مستدلين على ذلك بأمور طبية وتجارب عملية أثبتت أن جزءا من العرق ينفع في صنع قطرات تعالج مرض الإصابة بالمادة البيضاء.

قلت: هذا الكلام مردود من وجوه كثيرة، منها:

أولاً: إن ما حصل بين يوسف وأبيه ﵉ إنما هو معجزة من المعجزات، ولا يجوز أن يفسر بالطريقة التي فسرها به أرباب الإعجاز العلمي.

ثانياً: ليس في الآية ما يدل على أن يوسف ﵇ أعطاهم القميص الذي يلبسه، ولربما أعطاهم قميصا آخر.

ثالثاً: ليس في الآية دليل من قريب ولا من بعيد على أن القميص يحتوي على العرق.

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 192 (SanadKitab #30153, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.