ﷺ التي قالوها في مدحه ﵇ وفي الرد على المشركين ناقصة متقاصرة عن شعرهم في الجاهلية) (¬١).
وبهذا يظهر أن العلماء يرفضون أن يكون إعجاز القرآن الكريم بأمر خارج عنه، لما يستلزمه من محذور إثبات معجزين في الظاهر، ولكنهما في الحقيقة أمر واحد هو غير القرآن؛ بما سيؤول إليه التأصيل العقلي والتقسيم المنطقي.