المباهلة ليست خاصة برسول الله ﷺ كما ذكر ذلك ابن القيم (¬١). وابن حجر (¬٢) وغيرهما، فكيف يكون المقدور لغير رسول الله ﷺ معجزاً؟ … إنه لا يصح أن يكون.
والقول في المباهلة كالقول في سابقه، من صلاح كونه دليلاً من دلائل النبوة الكثيرة التي لا يشترط فيها ما يشترط في الإعجاز.