Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 254

  1. الفصل الثالث أشهر وجوه إعجاز القرآن الكريم
  2. المبحث الثالث عشر عدم الاختلاف والتناقض بين معانيه

موجوداً في غير القرآن لم يصح أبداً أن يكون وجهاً من وجوه إعجازه، فالإعجاز قائم على تفرد القرآن وخصوصيته دون أدنى شركة أو ملابسة.

المبحث الرابع عشر اشتمال القرآن الكريم على الفصاحة وحدها

ويقول الزرقاني أيضاً: (وبعضهم جعل وجه الإعجاز في القرآن هو الفصاحة وحدها، وذلك غير سديد أيضاً؛ لأن مجرد الفصاحة دون مراعاة لمقتضى الحال أمر لا يخرج بالكلام عن المعهود في مقدور البشر فكثيراً ما يكون الكلام البشري فصيحاً، لكن تعوزه الخصائص والنكات الزائدة التي هي مناط بلاغته في أقل درجاته فضلاً عن إعجازه) (¬١).

قلت: وما ذكره الزرقاني -رحمه الله تعالى- حق، فإن هذه الأمور كلها موجودة في كلام البشر، وما كان شأنه كذلك، فإننا نجزم بعدم صحة كونه وجهاً من وجوه إعجاز القرآن الكريم.

ونحن نعلم أن من شرط الإعجاز عدم قدرة المعجَزين عن الإتيان بالمثل، فوجود المثل -ولا شك- خرق للإعجاز.

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 254 (SanadKitab #30153, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.