Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 66

  1. الفصل الثاني تاريخ إعجاز القرآن الكريم ونشأته
  2. المبحث الثاني نماذج من مؤلفات الإعجاز
  3. المطلب الأول الإعجاز عند عبد القاهر الجرجاني
  4. الفرع الرابع القول الراجح عند عبد القاهر في وجوه الإعجاز

وفيها الكثير من الرد على القادحين فيها والطاعنين لم يتيسر لأحد من قبل الإمام عبد القاهر) (¬١).

قلت: وهذا الكلام لا يقلل من شأن عبد القاهر في جهوده في نظرية النظم، بل إن إثباتنا له يقوي من شأن نظريته ويجعلها ممتدة الأصول في الدرس اللغوي القديم، بل إن القول بأسبقية علماء لما قرره عبد القاهر يزيد مسألة الإعجاز متانة وقوة، وهذا لا يكون، ولا يجوز أن يكون في ابتداع نظرية لم تظهر إلا في عصور متأخرة، وأين المسلمون عنها حتى ذلكم الحين.

ومن العلماء الذين سبقوا عبد القاهر إلى نظرية النظم:

أولاً: أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت ٢٥٥ هـ)، ويظهر ذلك بالأمور الآتية:

١) الكتاب الذي ألّفه في إعجاز القرآن في نظمه، إلا أن هذا الكتاب غير موجود.

٢) ما بثه في ثنايا كتبه من أمثلة وتطبيقات على قضية النظم.

٣) بعض العبارات التي صرح فيها بالنظم، ومنها:

أ- قوله: (فسبحان من خالف بين طبائعهم وشرائعهم ليتفقوا على مصالحهم في دنياهم، ومراشدهم في دينهم، مع أن محمداً ﷺ مخصوص بعلامة لها في العقل موقع، كموقع فلق البحر من العين، وذلك قوله لقريش خاصة، وللعرب عامة، مع ما فيهما من

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 66 (SanadKitab #30153, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.