Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 84

  1. الفصل الثاني تاريخ إعجاز القرآن الكريم ونشأته
  2. المبحث الثاني نماذج من مؤلفات الإعجاز
  3. المطلب الثاني الإعجاز عند الرافعي
  4. الفرع الثالث نظرية الرافعي في إعجاز القرآن الكريم
  5. ثانيا: الكلمات وحروفها

الأمثلة التطبيقية

ذكرت في مقدمة كلامي على الرافعي بأنه كان قليل الأمثلة على ما ينظر له ويؤسس، ولذلك سأقتصر هنا على شيء من الأمثلة المشهورة التي ذكرها في هذا المقام.

المثال الأول: الثقل الظاهر في كلمة (النُّذُر) في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ (بَطْشَتَنَا) فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (٣٦)﴾ [القمر: ٣٦].

رد الرافعي على هذا الادعاء المتوهم من الثقل في كلمة النذر بأن أموراً كثيرة تعاضدت لتقلل من ثقل هذه الكلمة، حتى بدت كغيرها من الكلمات الخفيفة السهلة على اللسان ومن ذلك:

١) القلقلة في (لَقَدْ)، و (بَطْشَتَنَا).

٢) الفتحات المتوالية فيما وراء الطاء إلى واو (فَتَمَارَوْا) مع الفصل بالمد، كأنها تمهيد لخفة التتابع في الفتحات إذا هي جرت على اللسان، ليكون ثقل الضمة عليه مستخفاً بعد.

٣) الراء من (فَتَمَارَوْا) فإنها ما جاءت إلا مساندة لراء (النُّذُر)، حتى إذا انتهى اللسان إلى هذه انتهى إليها من مثلها، فلا تجف عليه ولا تغلظ ولا تنبو فيه.

٤) الغنة التي سبقت الطاء في نون (أَنْذَرَهُمْ) وفي ميمها، وللغنة الأخرى التي سبقت الذال في (النذر).

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 84 (SanadKitab #30153, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.