Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 86

  1. الفصل الثاني تاريخ إعجاز القرآن الكريم ونشأته
  2. المبحث الثاني نماذج من مؤلفات الإعجاز
  3. المطلب الثاني الإعجاز عند الرافعي
  4. الفرع الثالث نظرية الرافعي في إعجاز القرآن الكريم
  5. ثانيا: الكلمات وحروفها

٢) تكرر حرف الياء.

٣) المد الذي توسط بين الكافين.

وقد سحب كلامه في كون المد يخفف من طول الكلمة أو ثقلها أنه وجد في الكلمات التي ليس أصلها عربياً كـ (إبراهيم) و (إسماعيل) و (طالوت) و (جالوت) ونحوها حيث تخللها المد وكأنها كلمتان اثنتان.

الكلمة الثالثة: كلمة ﴿ضِيزَى﴾ في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ (ضِيزَى) (٢٢)﴾ [النجم: ٢٢].

فرغم ما يمكن أن يدعى من غرابتها إلا أن: (حسنها في نظم الكلام من أغرب الحسن وأعجبه؛ ولو أدرت اللغة عليها ما صلح لهذا الموضع غيرها) (¬١).

وملخص كلامه حول هذه المفردة ما يأتي:

١) (السورة التي هي منها وهي سورة النجم، مفصلة كلها على الياء؛ فجاءت الكلمة فاصلة من الفواصل) (¬٢).

٢) أن الكلمة جاءت في: (معرض الإنكار على العرب؛ إذ وردت في ذكر الأصنام وزعمهم في قسمة الأولاد، فإنهم جعلوا الملائكة والأصنام بنات لله مع أولادهم البنات

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 86 (SanadKitab #30153, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.