Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 91

  1. الفصل الثاني تاريخ إعجاز القرآن الكريم ونشأته
  2. المبحث الثاني نماذج من مؤلفات الإعجاز
  3. المطلب الثاني الإعجاز عند الرافعي
  4. الفرع الرابع مقارنة بين نظم عبد القاهر ونظم الرافعي

إن القرآن هو معجزة الطبيعة الكلامية التي لم تعرف البشرية مثلها، وما انعقد إجماعها يوماً من الأيام على غير القرآن، ولن يزول هذا الإجماع ما بقي في الأرض لفظ من العرب.

(وإنما اطرد ذلك للقرآن من جهة تركيبه الذي انتظم أسباب الإعجاز من الصوت في الحرف، إلى الحرف في الكلمة، إلى الكلمة في الجملة، حتى يكون الأمر مقدراً على تركيب الحواس النفسية في الإنسان تقديراً يطابق وضعها وقواها وتصرفها، وذلك إيجاد خلقي لا قبل للناس به ولم يتهيأ إلا في هذه العربية عن طريق المعجزة التي لا تكون معجزة حتى تخرق العادة، وتفوت المألوف، وتعجز الطوق) (¬١).

هذا ملخص ما ذكره الرافعي في جزء نظريته الثالث، ولا يتسع المقام للتفصيل في شرح مقالته، والنظر في دقة تقسيماته، فلهذا موطن آخر بإذن الله تعالى.

الفرع الرابع مقارنة بين نظم عبد القاهر ونظم الرافعي

من خلال ما تقدم أجدني مضطراً لبيان الفروق بين نظرية النظم عند عبد القاهر وعند الرافعي -رحمهما الله تعالى- فأقول:

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 91 (SanadKitab #30153, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.