Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 103

  1. الفصل الثالث أشهر وجوه إعجاز القرآن الكريم
  2. المبحث الأول الإعجاز البياني في القرآن الكريم
  3. المطلب الأول المفردة القرآنية
  4. الفرع الأول اختيار المفردة القرآنية

إن هذه المفردات كلها جاءت لتبين للعالم أجمع؛ كيف يتعامل الإسلام مع مال المرأة تمليكاً وتبرعاً وتصرفاً. ويكفينا في ذلك اختيار كلمة ﴿نِحْلَةً﴾ في التمليك، واختيار كلمة ﴿طِبْنَ﴾ في التبرع، فلم يقل أعطين أو وهبن أو سمحن، بل قال: ﴿طِبْنَ﴾ وهذا اللفظ يدل على كمال الرضا والقبول في إعطاء المهر أو التنازل عنه أو عن شيء منه. فالحكم إذن: لا يجوز للرجل أن يأخذ شيئا من مهر زوجته، إلا إذا تحقق طيبُ نفسها ورضاها التام بذلك.

يقول الزمخشري: (فإن وهبن لكم شيئاً من الصداق، وتجافت عنه نفوسهن طيبات غير مخبثات بما يضطرهن إلى الهبة من شكاسة أخلاقكم وسوء معاشرتكم. ﴿فَكُلُوهُ﴾ فأنفقوه. قالوا: فإن وهبت له ثم طلبت منه بعد الهبة، علم أنها لم تطب منه نفسا) (¬١).

ولو رجعنا إلى دلالة ﴿طِبْنَ﴾ في معجمات اللغة العربية لعرفنا قيمة استعمال المفردة القرآنية في سياقها.

يقول الآلوسي عند قوله تعالى: وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ (هَنِيئًا مَرِيئًا) (٤)﴾: (ولا تأنفوا وتتكبروا عن ذلك، وهذا أيضا نوع من التربية؛ لما فيه من التخلية عن الكبر والأنفة والتحلية بالتواضع والشفقة) (¬٢).

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 103 (SanadKitab #30153, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.