Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 106

  1. الفصل الثالث أشهر وجوه إعجاز القرآن الكريم
  2. المبحث الأول الإعجاز البياني في القرآن الكريم
  3. المطلب الأول المفردة القرآنية
  4. الفرع الثالث بلاغة الحرف في القرآن الكريم

٣) قوله تعالى: ﴿قَالَ (آمَنْتُمْ لَهُ) قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (٤٩)﴾ [الشعراء: ٤٩].

ومن كلام المفسرين في توجيه هذه الآية أن الضمير في: (به) يعود على الله تعالى، وفي: (له) يعود على موسى ﵇. وإما أن يكون الضميران كلاهما عائدين إلى موسى ﵇، فتكون الآية الأولى كقولنا: آمن بالرسول، ويكون المعنى في الآيتين الأخريين: آمنتم من أجله وأجل ما أتى به من الآيات.

أو أن يكون المعدى بالباء دالاً على التصديق، والمعدى باللام دالاً على الانقياد والإذعان، يقول ابن الزبير: (الباء في قوله: ﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾ واللام في ﴿آمَنْتُمْ لَهُ﴾ محتاج إلى كل واحدة منهما من حيث إن التصديق والانقياد معنيان يحتاج إليهما، والباء تحرز التصديق واللام تحرز الانقياد والإذعان، فبدئ بالباء المعطية معنى التصديق وهي أخص بالمقصود من اللام، فاقتضى الترتيب تقديمها، ثم أعقب في السورتين بعد باللام حتى كأن قد قيل لهم أصدقتموه منقادين له في دعائه إياكم إلى الإيمان بما جاء من عند الله فحصل المقصود على أكمل ما يمكن. والله أعلم) (¬١). فاللام هنا أفادت اللفظ معنى الاتباع على طريقة التضمين.

فانظر إلى هذا الكم الكبير من المعاني التي أفادها تنوع استعمال القرآن الكريم للحرف.

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 106 (SanadKitab #30153, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.