١٥٤٣ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا سلَّام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، ثنا أبو جُرَيٍّ الهُجَيمي، قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقلت: يا رسولَ الله، إنا قومٌ من أهل البادية، فعَلِّمنا شيئًا ينفعنا الله به. قال: لا تَحقِرَنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تُفْرِغَ من دلوِك في إناء المستقي، ولو أن تَكَلَّمَ أخاك ووجهُك إليه منبسط، وإياك وتسبيلَ الإزارِ فإنَّه من الخُيَلاءِ، والخُيَلاءُ لا يُحِبُّها الله، وإِنِ امرُؤٌ سبَّك بما يعلمُ فيك فلا تَسُبَّه بما تعلم فيه، فإنَّ أجرَه لك ووباله على من قاله (¬١).
١٥٤٤ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد بن هارون، أنا زياد بن أبي زياد، عن محمد بن سيرين، قال: قال سليم بن جابر الهُجَيمي: أتيتُ رسول الله ﷺ وعليَّ إزارٌ قطريٌّ متنثر حواشيه على قدمي، فإذا الجمع كثير، فأشرتُ وأشارُوا حيث هو، فقلت: السلام عليك يا رسولَ الله، فقال: السلام عليك، قال: قلت: يا رسولَ الله، علِّمني خيرًا ينفعني الله به، فقال: لا تَحْقِرَنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تصُبَّ من دلْوِك في إناء المستقي، وأن تلقى أخاك ببشر حسن، فإذا أدبَرَ فلا