بعد أن يطوفَ بين الصفا والمروة، فكان كثيرًا ما يقول عند الصفا والمروة "لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. فما مكثَ بعد أن يفرغَ من طوافه كله أهلَّ حتى يروح من مكة إلى منى، فيُهِلُّ عشية تلك الليلة التي يمكث بمنى وحتى يصبح بمني، وكان إذا استطاع صلَّى الظهرَ يوم التروية بمنى، وإذا ركِبَ غاديًا من منى إلى عرفة ترك الإهلال حتى يقضي حجه، وأخذ في تكبير الله وتهليله وتحميده وتسبيحه (¬١).
آخر الجزء الثامن وأول التاسع من رواية أحمد بن يوسف بن خلاد العطار
* * *