أبو حاتم (¬١):
٢٣ - حدثنا الحارث، ثنا أبو حاتم أشهل بن حاتم البصري بالبصرة في جمادى الأولى سنة سبع ومائتين -ورأيته أحمرَ الرأس واللحية، وكان ينزلُ في قنطرة قرة، وهو ابن خالد بن عوف-، ثنا ابن عون، عن رجاء بن حَيْوَة، قال: ثنى (¬٢) يعلى بن عقبة في رمضان، فأصبح وهو جنب، فلقي أبا هريرة فأخبره، فقال: أفطِرْ، فقال: أصومُ هذا اليومَ وأُجزيه، وأصوم يومًا آخر، فقال: لا، أَفْطِرْ، فأتى مروانَ، فأخبره، فأرسلَ أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى أمِّ المؤمنين (¬٣)، فسألها؟ فقال: قد كان يُصبِحُ فينا جُنُبًا من غير احتلام، ثم يُصبحُ صائمًا، فقال: القَ بها أبا هريرة، فقال: جاري جاري، قال: أعزِمُ عليك لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقِيتُه، فقال: إني لم أسمَعْه من النبي ﷺ، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس. قال ابن عون: قلتُ لرجاء: من حدَّثَك؟ قال: إيَّايَ حدَّثَ يعلى (¬٤).