Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة

Baca Juz 3, halaman 233

  1. الجزء السادس عشر
  2. العباس بن الفضل الأزرق

حُلَّةٍ له، فجلس، فقال: سلوني، ولا تسألوني إلا عما ينفعُ ويَضُرُّ. قلتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا عليٌّ أمير المؤمنين، قال: فقال له رجل: يا أمير المؤمنين! ما الذاريات ذروًا؟ قال: ويحك، ألم أقل لك: لا تسألْني إلا عما ينفع ويضر، هي الرياح. قال: فما الحاملات وقرًا؟ قال: ويحك، ألم أقل لك لا تسألْني إلا عما ينفع ويضر، قال: هي السحاب. قال: فما الجاريات؟ قال: ويحك، ألم أقل لك لا تسألْني إلا عما ينفع ويضر، تلك السفن. قال: فما المقسمات أمرًا؟ قال: ويحك، ألم أقل لك لا تسألْني إلا عما ينفع ويضر، قال: تلك الملائكة. قال له رجل: يا أمير المؤمنين! أخبِرني عن هذا البيت، أهو أول بيتٍ وُضِعَ للناس؟ قال: كانت البيوت قبله، وقد كان نوحٌ ﷺ يسكن البيوت، ولكنه ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٩٦] قال: فأخبِرْني عن بنائه، قال: أوحى الله إلى إبراهيم ﵇ أنِ ابنِ لي بيتًا، فضاق به إبراهيم ذرعًا، فأرسل الله ﵎ ريحًا يقال لها السكينةُ، وهي الخَجوج (¬١)، لها عينان ورأس، فأوحى الله ﷿ إلى إبراهيم أن يسير إذا سارت، ويقيل إذا قالت، فسارت حتى انتهَتْ إلى موضع البيت، فتطوَّقَتْ (¬٢) عليه مثل الحجفة (¬٣) وهي بإزاء البيت المعمور، يَدخُلُه كلَّ يوم سبعون ألف مَلَك لا يعودون فيه إلى

Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 3، ص 233 (SanadKitab #30158, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.