قال محمد بن سيرين: مِن أشدِّ قولهم أن يغسلَ فرجَه ويتوضأ ويرقد.
٢٦ - حدثنا الحارث، ثنا أشهل، قال: حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أتيتُ البيتَ أو الكعبةَ، قال: وقد دخل النبي ﷺ وأسامةُ، قال أشهل: وأظنُّ أنَّ بلالًا قد دخل وعثمانُ بن طلحةَ قد أجاف عليهم البابَ (¬١)، قال: فقعدتُ بالأرض، فمكثوا فيه قليلًا، ثم خرجوا، قال: فرقِيتُ الدرجةَ، فدخلتُ، فقلت: أين صلَّى النبي ﷺ؟ فقالوا: ها هنا، ونسيتُ أن أسألَ كم صلَّى (¬٢).
٢٧ - حدثنا الحارث، ثنا أشهل، حدثنا ابن عون، عن نافع، قال: كان ابن عمر يأخذُ كِراء الأرض، فينهى (¬٣) عن رافع بن خَدِيج حديثًا، فانطلقتُ معه، قال: فحدَّث عن بعض عمومته ذكر النبي ﷺ قال: نهى عن كراء الأرض. قال: تركه ابن عمر. قال: فكانوا يقولون لنافع: إنَّ سالمًا يأخذ كراء الأرض، قال: فيقول: أمَا والله لقد علِم أنَّ أباه كان يأخذ، ثم تركه (¬٤).