إلا صُبابَةٌ (¬١) كصُبابَةِ الإناء يصُبُّه (¬٢) أهله، ألا وإنكم مُقبِلون إلى غيرها، ألا فانتقلوا بخير ما بحَضْرَتكم، ألا ولقد رأيتُني سابع سبعة مع رسول الله ﷺ وما لنا طعام إلا أوراق الشجر، حتى قَرِحَتْ أشداقُنا، غير أني التقطت بردةً، فشقَقْتُها بيني وبين سعد بن مالك، فما بقي من الرهط السبعة إلا أميرًا على مصرٍ (¬٣)، ألا وإني أعوذ بالله أن أكونَ في نفسي عظيمًا وفي أعينُكم صغيرًا، أو لا أخبِرُكم بالعجب كلَّ العجب؟ إنَّ الحجر لَيُلقى من شفيرِ جهنم فما يبلُغُ قعرَه سبعين عامًا، وليملأنَّ (¬٤)، أوَلا أُخبِرُكم بالعجب كل العجب؟ إنَّ ما بين مصراعي الجنة لمسيرة أربعين عامًا، ليأتينَّ عليه يوم وهو كظيظٌ (¬٥)، ألا وستَبلُونَ الأمراء بعدي.
قال الحسن: فبلونا والله فبلونا عبرًا (¬٦).
Rujukan halaman ini:مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 3، ص 288 (SanadKitab #30158, hlm. urut 1229)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.