إله إلا الله، فيعرفونهم في النار بأثر السجود، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، وحرَّم على النار أن تأكل أثر السجود، قال: فيُخرجونهم من النار قد امتُحِشُوا (¬١)، قال: فيُصَبُّ عليهم ماء الحياة، فينبتون كما يَنبُتُ (¬٢) الحِبَّةُ في حميل السيل، ويبقى رجل مُقبلٌ بوجهه على النار (¬٣)، فيقول: أي ربِّ! اصرف وجهي عن النار، فإنه قد قشَبني (¬٤) ريحُها وأحرقني دُخانُها (¬٥)، فيدعو الله بما شاء أن يدعُوَ، فيقول الله ﷿: فإن عسيتُ إِنْ أعطَيْتُك ذلك أن لا تسأل غيره، فيقول: لا، وعِزَّتك لا أسأل غيره، فيُعطى ربَّه ﷿ ما شاء من عهودٍ ومواثيق، فيصرفُ الله ﷿ وجهَه عن النار، فيسكُتُ ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: أي ربِّ! قرِّبني (¬٦) إلى باب الجنة، فيقول الله ﷿: أليس قد أعطيت (¬٧)؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدَرَك فلا يزال يدعو حتى يقول: هل عسيت إنْ أعطَيْتُك ذلك أن لا تسأل غيره، فيقول: لا، وعزتك لا أسألك غيره، فيعطي ربَّه ﷿ من عهود ومواثيق ما شاء الله، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا قام على
Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة
Baca Juz 3, halaman 299
Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 3، ص 299 (SanadKitab #30158, hlm. urut 1240)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.