وإِنَّا لقومٌ ما نَعوِّد خيلنا … إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا
وننكر يوم الروع ألوان خيلنا … من الطعن حتى نحسب الجون (¬١) أشقرا
وليس بمعروف لها أن نردها … صحاحًا و لا مستنكرًا أن تعفرا
بلغنا السماء مجدنا و سناؤنا … وإنا لنبغي فوق ذلك مظهرا
فقال لي النبي ﷺ: إلى أين يا أبا ليلى؟ قلت إلى الجنة، قال: نعم إن شاء الله، فلما أنشدته: شعر
ولا خيرَ في حلم إذا لم تكن له … بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إذا لم تكن له … أريب إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال لي النبي ﷺ: لا يفضض الله فاك، قال: فكان من أحسن الناس ثغرًا، فكان إذا سقطت له سن نبتت (¬٢).