أمه أربعين يومًا وأربعين ليلةً، ويكون عَلَقَةً مثل ذلك، [ثم يكونُ مضغةً مثل ذلك] (¬١)، ثم يبعثُ الله مَلَكًا ويؤمرُ بأربع: برزقه، وأجَلِه، وعمَلِه، وشقيٌّ أم سعيدٌ، فقال النبيُّ ﷺ: إِنَّ أحدَكم ليَعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّة حتى ما يكونُ بينَها وبينَه إلا ذِراعٌ، أو قال: باعٌ، فيسبِقُ عليه الكِتابُ فيعمَلُ عملًا يُدخِلُه النارَ؛ وَإِنَّ أحدَكم لَيعمَلُ بأعمالِ أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراعٌ، أو قال: باع، فيسبق عليه الكتابُ فيعمل عملًا يُدخله الجَنَّة (¬٢).
الحارث بن بَهْرَام:
١٨٦٣ - حدثنا الحارث، ثنا الحارث بن بهرام الخراساني (¬٣)، ثنا شعبة، عن أبي إياس (¬٤) قال: سمِعتُ عبد الله بن مُغَفَّل يقول: رأيتُ رسول الله ﷺ يومَ الفتح وهو على ناقتِه، أو على جمل وهو يسير، وهو يقرأ سورةَ الفتح، أو من سورة الفتح، قراءةً ليِّنةً، ثم رجَّع. فقال أبو إياس: لولا أني أخشى أن يجتمِعَ الناسُ علينا قرأتُ ذلك اللحنَ، قال: وقال: هاه ثم مدَّه (¬٥).