جَعَلَها لعنةً على قومه فأُهلِكوا بها، وإنَّ الله ﷿ أعطاني دعوةً فجعلتُها شفاعةً لأمتى يوم القيامة (¬١).
معاوية بن عمرو:
٢١٧٤ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، ثنا سفيان (¬٢) الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ﷺ فسأله عن الإسلام، فقال: أسلم تسلم، فقال: وما الإسلام؟ قال: يُسلم قلبك لله، وأن يَسلَم المسلمون من لسانك ويدك، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، قال: وما الإيمان؟ قال: أن تؤمنَ بالله
Rujukan halaman ini:مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 4، ص 274 (SanadKitab #30158, hlm. urut 1549)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.