٢٢٦١ - حدثنا الحارث، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا حفص بن عمر البصري، عن ابن عجلان، عن حذيفة - وقد أدركه - قال: قال حذيفة: دخلت على رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه، فقال: أجلسوني (¬١)، فأسنده (¬٢) عليٌّ إلى صدره، فقلت: يا أبا الحسن (¬٣)! قد سهِرتَ منذ (¬٤) الليلة، فقال رسول الله ﷺ: عليٌ أحق بذاك يا حذيفة! ادنُ مني، مَن خُتِم له بقول لا إله إلا الله قبل موته دخل الجنة أو غفر له؛ يا حذيفة! من خُتم له بصيام يومٍ يبتغي به وجهَ الله قبل موته دَخَل الجنةَ أو غُفر له؛ يا حذيفة! من خُتم له بطعامِ مسكين يبتغي به وجه الله قبل موته، غفر له ودخل الجنة.
قال حذيفة: فقلت: يا رسولَ الله، أُخفي هذا أم أُعلِنه؟ قال: لا، بل أعلنه؛ لا، بل أعلنه (¬٥).