Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة

Baca Juz 4, halaman 355

  1. الجزء الثاني والعشرون
  2. معاوية بن عمرو

تمنَّيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل يومي ذلك، فوالله لا أقتل بعده رجلًا يقول لا إله إلا الله أبدا (¬١).

٢٢٩٤ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن سفيان (¬٢)، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، قال: خرج المِقْدادُ بن الأسود في سرية فمرُّوا بقوم مشركين، ففَرُّوا، وأقام رجل في أهله وماله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقتله المقداد، فقيل له: أقتلته وهو يشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: ودَّ لو أنه فرّ بأهله وماله، قالوا: هذا رسول الله فاسألوه، فأتَوه فذكروا ذلك له [فقال: أقتلته وهو يشهد أن لا إله إلا الله؟] (¬٣) فقال: يا رسول الله، ودَّ لو أنه فرَّ بماله وأهله، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ إلى قوله: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٩٤] تُخفون إيمانكم، وأنتم مع المشركين، فمنَّ الله عليكم، وأظهر الإسلام ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ وعيد من الله ﷿ (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 4، ص 355 (SanadKitab #30158, hlm. urut 1629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.