للأنصار، فلمَّا هاجَرَ النبيُّ ﷺ إلى المدينة، هاجر إليه الطُّفَيْل بن عَمرو، وهاجَرَ معه رجلٌ من قومه، فاجتوَى المدينةَ، فمرِض، فجزِع، فأخذ مشاقصًا (¬١) له، فقطع براجمه (¬٢)، فشخبتْ يداه (¬٣) حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه في هيئةٍ حسنةٍ، ورآه مُغطِّيًا يدَه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ قال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ، قال: فما لي أراك مغطِّيًا يدك؟ قال: قيل لي: لن نُصلِحَ منك ما أفسدتَ، فقصَّها الطفيلُ على رسول الله ﷺ، فقال: اللهم - أحسبه قال -: وليديه فاغفر (¬٤).
Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة
Baca Juz 4, halaman 431
Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 4، ص 431 (SanadKitab #30158, hlm. urut 1704)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.