٢٤٤٥ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن زاذان، قال: قلت لابن عمر: إنَّ لنا لغةً سوى لغتكم، فأخبرني ما نهى رسول الله ﷺ عنه من الأوعية؟ قال: نهى رسول الله ﷺ عن الحنتم وهي الجرة، ونهى عن الدُّبَّاء وهي القرعة، ونهى عن النقير وهي النخلة تُنقَر نقرًا، ونهى عن المزفَّت وهي المُقَيَّر، وأمرنا أن نشرب في الأسقية (¬١).
٢٤٤٦ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل: أنَّ الصُّبَيَّ بن معبد التغلبي كان نصرانيًا، فأسلم، فأتى الكوفةَ، قال: أي العمل أفضل؟ فقيل: الجهاد، فقيل له: أحججتَ بعد؟ قال: لا، فقيل له: فاحجج، واعتمر، ثم جاهد. فانطَلَقَ فأهلَّ بهما جميعًا، قال: فرآه زيدُ بن صوحانَ وسلمانُ بن ربيعة، فقالا: هذا أضلُّ من ناقته، أو ما هو بأهدى من جَمَله، فانطلق إلى عمر ﵁، فأخبره بقولهما، فقال: هُدِيتَ لسنة نبيك ﷺ، أو لسنة رسول الله ﷺ (¬٢).