وحاجباها كالهلال وعليها ثياب تنبت في رياض جنات عدن (¬١)، سقياها من تسنيم، وزهرتها تُخطف الأبصارُ من دونها. قال: وقال الحسن: لو برزت لأهل الدنيا لم يرها نبي (¬٢) مرسل، ولا ملك مقرب، إلا افتتن (¬٣) بحسنها (¬٤)، بين يدي كل امرأة منهن مائة ألف جارية بكر خدم سوى خدام (¬٥) زوجها، وبين يدي كل سرير (¬٦) كرسي من غير جوهر السرير، طوله مائة ألف ذراع، على كل سرير مائة ألف فراش، غِلَظ كل فراش كما بين السماء والأرض، وما بينهما (¬٧) مسيرة خمس مائة عام، يدخلون الجنة قبل الصديقين والمؤمنين بخمس مائة عام يفتضّون العذارى، فإذا (¬٨) دنا من السرير تطامنت (¬٩) له الفرش حتى يركبها، فيعلو (¬١٠) منها حيث شاء (¬١١)، فيتكئ تكأة واحدة مع الحور العين سبعين سنة،
Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة
Baca Juz 4, halaman 500
Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 4، ص 500 (SanadKitab #30158, hlm. urut 1769)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.