عن سالم، عن أبيه، عن عمر: أنه استأذن النبي ﷺ في العمرة، فأذِن له، وقال: لا تَنْسَنا يا أُخَيَّ من دعائك. فقال لي كلمة ما يسرُّني أنَّ لي بها الدنيا.
قال شعبة: ثم لقيت عاصمًا بعدُ بالمدينة، فحدَّثنيه، فقال: أشركنا في دعائك (¬١).
٢٥٢٩ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَير (¬٢)، قال: سمعت عبد الله بن بُسْر، قال: جاء النبي ﷺ ينزل على أبي، فأتاه بطعام وسويق وحيس، فأكل، فأتاه بشراب، فشرِب، فناول مَن عن يمينه، وكان إذا أكل التمر ألقى النوَى على ظهر إصبعيه، وأرانا سليمانُ السبَّابة والوسطى، فلما ركب النبي ﷺ، قام أبي، فأخذ بلجامه، فقال: يا رسول الله، ادع الله لنا، قال: اللهم بارك لهم فيما رزقتَهم، واغفر لهم، وارحمهم (¬٣).
[عاصم بن علي]:
٢٥٣٠ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، عن أبي التياح (¬٤)، وقتادة،