٢٥٧٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن [أبي] (¬١) بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: دخل أبي على عائشة ﵂ فقال لها: أكان النبي ﷺ يصبح جنبًا، ثم يصوم ذلك اليوم؟ قالت: كان يُصبحُ جُنُبًا، ثم يغتسل، ثم يخرج ورأسه يقطر، ثم يصوم ذلك اليوم. قال: فأخبرتُ مروان بن الحكم بذلك، فقال: انطلق إلى أبي هريرة ﵁ فأخبره. قال: قلت: إنه لي صديق وأخ، قال: فعزم عليه، ففعل فقال أبو هريرة: عائشة أعلم برسول الله ﷺ (¬٢).
٢٥٧١ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم: أنَّ علقمة وشريح بن أرطاة اختلفا في القبلة للصائم، فأتَيا عائشة، فقال أحدهما لصاحبه: سلْها عن القبلة للصائم، فقال: لا أرفث عند أم المؤمنين، فقالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يُقبِّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملكَكم لإربه (¬٣).