سُبِقت بركعة، وأنا رجل في أذني صمم، فاشتهيت أن أدنو منك، فقعد الناس حواليك، فجئت إلى رجل وقلت: أوسع لي، فأوسع لي، وجئت إلى آخر فقلت: أوسع لي، فأوسع لي، وجئت إلى هذا الثالث فقلت: أوسع لي، فقال: من وراءك سعة، أي شيء تخطا الناس (¬١)؟ فعيرته بأم له (¬٢) كانت في الجاهلية، كان غيرها من الناس (¬٣) خيرًا منها. قال: فقال رسول الله ﷺ: يا ثابت بن قيس بن شماس! ارفع رأسك فوق هذا الملأ، فيهم الأسود والأبيض والأحمر، ما أنت بخير من هؤلاء إلا بتقوى الله، قال: فما عيَّرْتُ بعد ذلك أحدًا (¬٤).
٢٦٠٨ - وعن النعمان بن بشير الأنصاري، قال: جاء جبرئيل ﵇ إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد! نِعْمَ القوم أمتك! لولا أنَّ فيهم بقايا من عمل قوم لوط (¬٥).
٢٦٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا الخليل بن زكريا، ثنا مُجَالِد، ثنا عامر الشعبي، عن فاطمة بنت قيس: أن رسول الله ﷺ بعث جيشًا، فقال: لئن أتاني منكم (¬٦) خبر صالح لأحمدن الله تعالى حق حمده، فلما أتاه منهم خبر صالح، قال: اللهم لك