٢٨٤٦ - حدثنا الحارث، ثنا عُبَيد الله بن موسى، ثنا أسامة بن يزيد (¬١)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن الأزهر، قال: رأيت رسول الله ﷺ عام الفتح وهو يَسأل عن منزل خالد بن الوليد، قال: فأتي بشارب، فأمرهم، فضربوه بما في أيديهم، فمنهم من ضربه بالنعل وبالسوط وبالعصا، وحثى النبي ﷺ عليه التراب.
فلما كان أبو بكر أتي بشارب، فسأل الناس: كم ضرب رسول الله ﷺ الذي ضربه، فحزروه أربعين، فضرب أبو بكر أربعين، وضرب عمر أربعين؛ ثم إن خالد بن الوليد كتب إلى عمر: إن الناس انهمكوا في الشرب، وتحاقروا العقوبة، وعنده المهاجرون والأنصار، وقال لهم: ما ترون؟ فقالوا: نرى أن تُتمَّ لهم الحد، قال: وقال علي: إنه إذا شرب هذى، وإذا هذى افترى، فأتِمَّ له ثمانين، قال: ففعل عمر وفعله خالد ﵄ (¬٢).