رسول الله ﷺ: ما أصاب أحدًا قط هَمٌّ ولا حُزن فقال: اللهم إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك (¬١)، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عدْلٌ فيَّ قضَاؤك، أسألُك بكل اسمٍ هو لك، سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلته (¬٢) في كتابِك، أو علَّمته أحدًا من خَلْقِك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني (¬٣)، وذهابَ همي، إلا أذهبَ الله هَمَّه وحزنه، وأبدلَه مكانه فرَحًا. قال: فقيل يا رسول الله، ألا أتعلَّمُها (¬٤)؟ قال: بلى، ينبغي لمن سمِعَها أن يتعلَّمها (¬٥).
Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة
Baca Juz 1, halaman 201
Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 1، ص 201 (SanadKitab #30158, hlm. urut 197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.