الركوعَ، ثم قام فأطال وهو دون القيام الأول، ثم ركعَ فأطال الركوعَ وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ففعل في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلَّتِ الشمسُ، فخطب الناسَ، فحمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله ﷿، لا يخسفان لموت أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتم ذلك فكبِّرُوا الله، وادعوا الله، وتصدَّقوا، ثم قال: يا أمَّةَ محمد! ما أحدٌ أغير من الله أن يزنى عبده، أو تزنى أمته، يا أُمَّةَ محمد! لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبَكَيْتُم كثيرًا (¬١).
عثمان بن الهيثم:
٣٠١ - حدثنا الحارث، ثنا عثمان بن الهيثم الموذن، ثنا عوف، عن الحسن، قال: بلغني أنَّ رسول الله ﷺ قال: العجماءُ جُبارٌ، والبير جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخُمس (¬٢).
٣٠٢ - قال عوف: وحدَّثني محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثله (¬٣).