Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة

Baca Juz 1, halaman 302

  1. الجزء الثالث
  2. هدبة بن خالد

عنه (¬١)، فقال سعد بن عُبادة: يا رسول الله، لو أمرتنا أن نُخيض (¬٢) البحرَ لأخضناها، أو نضربَ أكبادَها إلى بَرْك الغِماد لفعلنا. فندب رسول الله ﷺ أصحابَه، فانطلق إلى بدر، فإذا هم بروايا لقريش (¬٣)، فيها عبد أسود لبني الحجاج، فأخذه أصحاب النبي ﷺ، فجعلوا يسألونه: أين أبو سفيان؟ وأين تَرَكْتَه؟ فيقول: والله ما لي بأبي سفيان علم، هذه قريش: أبو جهل بن هشام، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة قد أقبلوا، والنبيُّ ﷺ يُصلِّي، فانصرف، فقال: والذي نفسي بيده إنَّكم لتضربون إذا صدَقَكم، وتدَعونه إذا كذَبَكم، هذه قريش قد أقبلتْ تمنع أبا سفيان، قال: فأومأ بيده إلى الأرض، فقال: هذا مصرع فلان غدًا، وهذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان.

كذا قال أنس: فوالَّذي نفسي بيده ما أماط واحد منهم عن مصرعه (¬٤).

٣١٥ - حدثنا الحارث، ثنا هُدْبة، ثنا حماد، قال حدثنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفِهْري، قال: لما غزا رسول الله حُنَيْنًا،

Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 1، ص 302 (SanadKitab #30158, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.