٣٥١ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، أنا سعيد، عن قتادة، عن أبي هريرة بمثله (¬١).
وقال سعيد: البئر التي يُستقَى منها أو لا يُستقَى منها سواءٌ.
٣٥٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، أنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أنَّ رَهْطًا من عُكلٍ وعُرَينةَ أتَوْا رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، إِنَّا كُنَّا أناس (¬٢) من أهل ضَرْعٍ، ولم نكن أهلَ رِيف، فاستَوخَمْنا المدينةَ، فأمَر لهم رسول الله ﷺ بذَودٍ وراعي (¬٣)، وأمرهم أن يَخرُجوا فيها ويشرَبوا من ألبانها وأبوالها، فانطلقوا، حتى إذا كانوا في ناحية الحَرّة، فقتلُوا راعيَ رسول الله ﷺ، واستاقوا الذَّودَ، وكفرُوا بعد إسلامهم، فبعث رسول الله ﷺ في طلبهم، فأُتِي بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجلَهم، وسمَل أعيُنَهم، وتركَهم في ناحية الحرة، حتى ماتوا، وهم كذلك.
قال قتادة: ذُكِر لنا أنَّ هذه الآية أُنزِلت فيهم.
وقال قتادة: بلَغَنا أنَّ رسول الله ﷺ كان يحُثُّ بعد ذلك على الصدقة وينهى عن المثلة (¬٤).