من عند (¬١) أسرها أو آخرها حتى ما يكون فيها إلا الفاسق و (¬٢) الفاسقان، فهما (¬٣) مقهوران مقموعان (¬٤) ذليلان، إن تكلَّما أو نطقا، قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا؛ ثم يذكر أنَّ (¬٥) من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة كلُّها من عند أسرها حتى لا يبقى فيها إلا الفقيه أو الفقيهان، فهما (¬٦) مقهوران مقموعان (¬٧) ذليلان، إن تكلَّما أو نطقا، قُمِعا وقُهِرا واضطُهِدا وقيل أتطعنان علينا أتطعنان علينا، حتى يُشرَبُ (¬٨) الخمر في ناديهم ومجلسهم (¬٩) وأسواقهم، ويُنحَلُ (¬١٠) الخمرُ اسمًا غيرَ اسمها، وحتى يلعن آخر هذه الأمة أولها، إلا حلَّتْ عليهم اللعنة، ويقولون: ما بأس (¬١١) بهذا الشراب، يشرب الرجل ما بدا له، ثم يكفُّ عنه حتى تمرَّ المرأةُ بالقوم (¬١٢)، فيقوم إليها بعضهم، فيرفع ذيلها، وينكحها، وهم ينظرون
Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة
Baca Juz 1, halaman 372
Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 1، ص 372 (SanadKitab #30158, hlm. urut 366)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.