ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب، أتيتُه أنا وعثمانُ بن عفَّانَ فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا يُنكَرُ فضلُهم لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيتَ إخوانَنا من بني المطلب أعطيتَهم ومنعتَنا، وإِنَّما نحنُ وهم منك بمنزلةٍ، فقال: إنهم لن يفارقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيءٌ واحد، ثمَّ شبَّك بين أصابعِه (¬١).
٤٣٨ - حدَّثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا العَوَّام بن حَوْشَب، حدثني إبراهيم أبو إسماعيل: أنَّه سمع أبا بردة بن أبي موسى واصطحَبَ هو ويزيد بن أبي كَبْشة في سفر وكان يزيد يصوم، فقال له أبو بردة: سمعتُ أبا موسى مرارًا يقول: قال رسول الله ﷺ: إذا مرِضَ العبدُ أو سافر، كُتِب له من الأجر مثلُ ما كان يعمل صحيحًا (¬٢).
Rujukan halaman ini:مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 1، ص 378 (SanadKitab #30158, hlm. urut 372)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.