عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: أتيتُ النبي ﷺ فسلَّمتُ عليه وهو في بناءٍ له، فقال: عوف؟ قلت: نعم، قال: أدخُلْ، قلت: كلي أو بعضي، قال: بل كلُّك، قال: اعدد يا عوفُ ستًا بين يدي الساعة أوَّلُهن موتي، واستبكيتُ حتى جعل النبي ﷺ يستبكي أو يسكنني (¬١) - الوهم من إسماعيل - قال: قل: إحدى؛ والثانية فتح بيت المقدس، قل: اثنين؛ والثالثة موتانٌ يكون أمتي مثل قُعَاص (¬٢) الغنم، قلت: ثلاث؛ قال: والرابعة فتنة يكون (¬٣) في أمتي وعظمها، قل: أربعًا؛ والخامسة يفيض المال فيهم حتى يُعطَى الرجلُ المائة دينار فيتسخطها، قل: خمسًا؛ والسادسة هدنة يكون بينكم وبين بني الأصفر فيسيرون إليكم على ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا، وفسطاط المسلمين يومئذ في الأرض يقال لها الغوط (¬٤) في مدينة يقال لها دمشق (¬٥).
٥٤١ - حدثنا الحارث، قال: ثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن الزهري، عن ابن المسيب، قال: وُلِد لأخي أم سلمة ﵂، غلام فسمَّوه الوليد، فدخلوا على النبي ﷺ