Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة

Baca Juz 1, halaman 449

  1. الجزء السادس
  2. يزيد بن هارون

هُنَيئةً، ثم نزل، فقال: أمعكم ماء؟ قلت: نعم، معي ميضأة فيها شيء من ماء، فقال: ائتِ بها، فأتيتُه بها، فقال: مُسُّوا منها، فتوضَّأ القوم وبقي في الميضأة جرعةٌ، فقال: إن دهدها (¬١) بها يا أبا قتادة، فإنَّه سيكون لها نبأ، ثم أذَّن بلال، وصلَّوا الركعتين قبل الفجر، ثم صلَّوا الفجرَ، ثم ركب وركبنا، فقال بعضهم لبعض فرَّطنا في صلاتنا، فقال رسول الله ﷺ: ما تقولون؟ إن كان أمرُ دنياكم فشأنكم، وإن كان أمرُ دينكم فإليَّ، قلنا: يا رسول الله، قلنا: فرَّطْنا في صلاتنا، فقال: لا تفريطَ في النوم، إنما التفريط في اليقَظَة، إذا كان ذلك فصلُّوها من الغد لوقتها، ثم قال: ظُنُّوا بالقوم، فقالوا: إنك قلتَ بالأمس إن لا تُدركوا الماء غدًا تَعطَشوا، فالناس بالماء، فقال: وأصبح الناسُ وقد فقدوا نبيَّهم ﷺ وقال بعضهم: إنَّ نبيَّ الله ﷺ بالماء، وفي القوم أبو بكر وعمر ﵄ فقالا: أَيُّها الناسُ! إنَّ رسول الله ﷺ لم يكن لِيَسبِقَكم إلى الماء ويُخلِّفَكم، وإن يُطِعِ الناسُ أبا بكر وعمر ﵄ يرشُدوا، فقالها ثلاثًا، فلما اشتدَّتِ الظَّهيرةُ رُفِع لهم رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، هلكنا عطَشًا، تقطَّعتِ الأعناقُ، فقال ﷺ لا هُلكَ عليكم ثم قال: يا أبا قتادة: ائتِ بالميضاة، فأتيت بها، فقال: احلُل لي غَمَري، يعني قلعه (¬٢)، فحللتُه، فأتيتُه به، فجعل يصُبُّ فيه ويسقي الناسَ، فازدحم الناسُ عليه، فقال رسول الله ﷺ: يا أيُّها الناسُ!

Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 1، ص 449 (SanadKitab #30158, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.