Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة

Baca Juz 2, halaman 26

  1. الجزء السابع
  2. بشر بن عمر

أن يُخلِصَني فرسي وعاهدَه أن لا يُهَيِّجَه (¬١)، فدعا الله، فَخَلَص له فرَسُه، فكنتُ أولَ اللَّيل طالبًا وآخرَه له مسلحةً (¬٢)، [وقال لي:] (¬٣) فإذا استقررْنا بالمدينة، فإنْ رأيتَ أن تأتيَنا فأتِنا، فلما قدِمتُ المدينةَ، وكان قد بلغني أنَّه يريد أن يبعث إلى قومي خالدَ بن وليد، قال: فأتيتُ، فقلت: أنشدُك والنعمة (¬٤)، قال: وما ذاك؟ قلت: بلغني أنَّك تريدُ أن تبعث إلى قومي جيشًا، قال: ما تريد؟ قلت: أريد أن توادِعَهم، فإنْ أسلمَ قومُك دخلوا معهم، وإلا لم تخش بصدور (¬٥) قومهم عليهم، فأخذ بيد خالد، قال: اصنع ما أراد، قال: فذهب معه خالد، فوادعَهم إن أسلم قومهم دخلوا معهم، ومن وصل إليهم من الناس كانوا على مثل عهدهم، فأنزل الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ [النساء: ٩٠] فكان مَن وصَلَ إليهم كانوا على عهدهم مثلَ عهدِهم (¬٦).

Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 2، ص 26 (SanadKitab #30158, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.