برؤوسنا: سبحان الله! أي لا، فرجع، فصلَّى الركعةَ، ثم سلَّم، ثم سجَدَ سجدتين وهو جالس، فقال عطاء: فلم أدرِ ما ذاك، فخرجتُ مِن فوري حتى أدخلَ (¬١) على ابن عباس، فأخبرتُه بصنيعه، فقال: ما أماط عن سُنَّة نبيه ﷺ (¬٢).
٦٩٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا عبد الله بن بكر، وثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: لم يكذِبْ إبراهيم غير ثلاث، قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩]، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ [الأنبياء: ٦٣]، وبينما هو يسير إذ نزل في أرضِ جَبَّارٍ، فأُتِي الجَبَّارَ، فقيل له: قد نزل ههنا رجلٌ معه امرأةٌ من أحسن الناس، فأرسل إليه، فأتاه، فقال: ما هذه المرأةُ منك؟ قال: أختى، قال: اذهب، فأرسِلْ بها إليَّ، فأتى سارَةَ فقال: إنَّ هذا قد سألني عنكِ، فأخبرتُه أنَّكِ أختي، فلا تُكذِّبيني عنده، فإنَّكِ أختي في كتاب الله، وليس في الأرض مسلم غيري وغيركِ، فانطلق بها، فقام إبراهيمُ يصلِّي، فلما أرسل بها