ﷺ سريَّةً، فأغارتْ على قومٍ، فشذَّ من القوم رجلٌ، فاتبعه رجل من السريَّة معه سيف شاهره، فقال الشابُّ (¬١): إني مسلم، قال: فلم ينظر فيما قال، فضربه، فقتله، قال: فنُمي الحديثُ إلى رسول الله ﷺ، فقال له فيه قولًا شديدًا أبلغ القاتل، فبينا رسول الله ﷺ يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله، ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتل، قال: فأعرض عنه النبي ﷺ، وعن من قِبَلَه من الناس، قال: ثم قال الثانية: يا رسول الله، والله ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتل، قال: فأعرض عنه النبيُّ ﷺ وعن من قِبَلَه من الناس، وأخذ في خطبته ثم لم يصبرْ، فقال الثالثة: يا رسول الله، والله ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتل، قال: فأقبل عليه رسول الله ﷺ تُعرَفُ المساءةُ في وجهه، ثم قال: إنَّ الله أبى عليَّ لمن (¬٢) قتَلَ مؤمنًا، إنَّ الله تعالى أبى عليَّ لِمَن قتل مؤمنًا، إنَّ الله تعالى أبى عليَّ لِمَن قتل مؤمنًا (¬٣).
Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة
Baca Juz 2, halaman 35
Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 2، ص 35 (SanadKitab #30158, hlm. urut 539)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.