٨٠٧ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، قال: أنا فروة الحناط (¬١)، عن أبي فاطمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله، قال: خطَبَنا رسول الله ﷺ فقال: يا أيها الناس توبوا إلى ربكم من قبل أن تموتوا، وتقرَّبوا إليه بالعمل الصالح قبل أن تشغلوا، وتحبَّبوا إليه بالصدقة في السر والعلانية تحبروا (¬٢)، وتنصروا، وترزقوا، واعلموا أن الله كتب عليكم الجمعةَ في يومي هذا، في مقامي هذا، في شهري هذا، فريضة واجبة إلى يوم القيامة، فمن تركها جحودًا بها واستخفافًا بها حياتي وبعد موتي، وله إمام عادل أو جائر، فلا جمع الله له شملَه، ولا أتمَّ له أمره، ألا لا صلاة له، ألا لا زكاة له، ألا لا حج له، ألا لا صوم له، إلا أن يتوب، ومن تاب تاب الله عليه (¬٣).
٨٠٨ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كانوا يتيقَّظُون ما بين المغرب والعشاء، يُصلُّون فيما بينهما (¬٤).