Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Harits bin Abi Usamah · Pengarang: الحارث بن أبي أسامة

Baca Juz 2, halaman 108

  1. الجزء الثامن
  2. أبو النضر

أتوجَّه حيث وجَّهَني الله تعالى، أصلي عشاء حتى إذا كان من آخر السحر أُلقِيتُ كأني خفاء (¬١) - يعني حنا (¬٢) - حتى يعلُوَني الشمس.

قال: فقال أنيس: إن لي حاجةً بمكة، فاكفني حتى آتيك، فانطلق أنيس، فراث علي، - يعني أبطأ - ثم جاء فقلت: ما يحبسك؟ قال: لقِيتُ رجلًا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله، قال: فما يقول الناس له؟ قال: يقولون: شاعر، كاهن، ساحر - وكان أنيسٌ أحدَ الشعراء - قال أنيس: والله لقد سمعتُ قول الكَهَنة، فما هو بقولهم، ولقد وضعتُ قولَه على أقراء (¬٣) الشعر، فلا يلتام (¬٤) على لسان أحد يقري (¬٥) أنه شعر، والله إنه الصادق، وإنهم لكاذبون، فقلت: اكفني حتى أذهب فأنظر، قال: نعم، وكن من أهل مكة على حذر، فإنهم قد شنَّعُوا، أو شنِفوا - شك أبو النضر - له، وتجهَّموا له (¬٦).

Rujukan halaman ini: مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 2، ص 108 (SanadKitab #30158, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.