إبراهيم، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ يوم الجمعة تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان (¬١).
٨٧٢ - حدثنا الحارث، قال: ثنا روح، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أخبره عن مسلم بن يسار الجُهني: أن عمر بن الخطاب ﵁ سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية [الأعراف: ١٧٢] وقال عمر بن الخطاب ﵁: سمعت رسول الله ﷺ سئل عنها، فقال رسول الله ﷺ: خلق الله آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون؛ ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون. فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله ﷺ: إن الله إذا خلَقَ الرجل للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيُدخِلَه الجنة؛ وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت بعمل أهل النار، فيُدْخِلَه النار (¬٢).