ثلاثًا -، ثم أتى مصلاه، فقمتُ، فصنعتُ كما صنع، ثم جئتُ فقمتُ على يساره، وأنا أريد أن أصلي بصلاته، فأمهل رسول الله ﷺ حتى إذا عرف أني أريد أن أصلي بصلاته، لفَتَ، فأخذ بأُذُني، فأدارني، حتى أقامني عن يمينه، فصلى ما رأى أنَّ عليه ليلًا ركعتين، فلما ظنَّ أن الفجر قد دنا، قام، فصلى سبعَ ركعاتٍ، أوتر بالسابعة، حتى إذا أضاء الفجرُ، قام يصلي ركعتين، ووضع جنبه، فنام، حتى سمعتُ فَخِيخَه، ثم جاء بلال، فآذنه بالصلاة، فخرج، وصلى، ولم يمَسَّ ماءً.
فقلت لسعيد بن جبير: ما أحسن هذا! فقال: أما والله لقد قلت ذلك لابن عباس، فقال: مه، إنها ليستْ لك ولا لأصحابك، إنها لرسول الله ﷺ، إنه كان يُحفَظ (¬١).
روح (¬٢):
٩٤٨ - حدثنا الحارث، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا حُسين بن ذكوان المعلم عن عبد الله بن بُريدة: أن عمر بن الخطاب ﵁ جمع الناس لقدوم