فإنك مُحاسَب ومسئول فيما (¬١) استُرعِيتَ، وإنما أنت أمين، وإنما عليك أن تؤديها (¬٢) عليك من الأمانة، وتُعطَى أجرك على قدر عملك.
قال: ما صدَقَني رجل منذ استُخلِفتُ غيرك، قال: من أنت؟ قال: أنا ربيع بن زياد، قال: أخو المهاجر بن زياد؟ قال: نعم (¬٣)، فجهَّز عمرُ جيشًا، فاستعمل عليهم الأشعريَّ، ثم قال: انظر ربيعَ (¬٤) بن زياد، فإنه إن كان صادقًا فيما يقول، فإنه (¬٥) عنده عون على هذا الأمر، فاستعمله، ثم لا يأتين (¬٦) عليك عشر إلا تعاهدت فيهن عمله، واكتب إلي بسيرته في عمله حتى كأني أنا الذي استعملته، ثم قال عمرُ: عهد إلينا رسول الله ﷺ أن أخوف ما أخاف عليكم منافق (¬٧) عالم اللسان (¬٨).
Rujukan halaman ini:مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 2، ص 213 (SanadKitab #30158, hlm. urut 717)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.