يجيبه إذا دعاه، وأن يسلِّم عليه إذا لقيه (¬١)، وأن يُشمِّته إذا عطس، وأن ينصحه إذا استنصحه، وأن يعوده إذا مرض، وأن يتبع جنازته إذا مات.
قال: وكان فينا رجل مَزَّاح، وكان رجل يلي نفقاتنا، فجعل المزَّاح يقول للذي يلي نفقاتنا: جزاك الله خيرًا وبِرًّا، فلما أكثر عليه، جعل يغضب (¬٢) ويشتم، فقال المزاح: ما تقول يا أبا أيوب إذا أنا قلت (¬٣) جزاك الله خيرًا وبِرًا، يسبُّني ويغضب (¬٤)؟ فقال أبو أيوب: فاقلب له، ثم قال أبو أيوب: كنا نقول: "من لم يُصْلِحْه الخير، أصلحَه الشر"، فقال المزاح للرجل: جزاك الله شَرًّا وعَرًّا، فضحك، فرضي، قال: لا تدعُ بطالتك على حال، فقال المزَّاح: جزاك الله يا أبا أيوب خيرًا وبرًا، فقد قال لي (¬٥).
Rujukan halaman ini:مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 2، ص 239 (SanadKitab #30158, hlm. urut 743)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.