بعَمَلِه، قالوا: ولا أنتَ يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أنْ يَتَغَمَّدَنِي الله منه برَحْمَتِهِ، ووَضَعَ يَدَهُ على رأسِه (¬١).
١٢٨٠ - حدَّثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا إسماعيل بن (¬٢) أبي خالد، عن إبراهيم بن بشير (¬٣)، عن خالد بن سعد مولى أبي مسعود، قال: دخل أبو مسعود على حذيفة وهو مريض، فأسنَدَه إليه، فقال له أبو مسعود: أَوْصِنا، قال: إِنَّ الضَّلالَةَ حقَّ الضلالةِ أن تعرِفَ ما تُنْكِرُه، وتُنْكِرَ ما تَعْرِفُ، وإِيَّاكَ والتَّلوُّنَ في الدين (¬٤).
١٢٨١ - حدَّثنا الحارث، ثنا يزيد، نا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: أوْلَمَ رسولُ الله ﷺ على زينب، فأشْبَعَ المؤمنين خبزًا ولحْمًا، ثم خرَجَ، فصَنَعَ كما كان يصْنَعُ إذا تَزَوَّجَ، فأتى بيوتَ أمهاتِ المؤمنين، فسلَّم عليهن، وسلَّمْنَ عليه ودَعَوْنَ، ثم رجع إلى [بيتِه] (¬٥) وأنا معه، فإذا هو برجلين قد جرى بينهما