بلادِ الله إليه وأكرمُه على الله، ولولا أنَّ أهلكِ أخرجوني منكِ ما خَرَجتُ منكِ، يا بني عبد مناف! إنْ كنتم ولاةَ هذا الأمرِ من بعدي، فلا تمنعون (¬١) طائفًا أن يطوفَ ببيتِ الله ساعةً من ليلٍ أو نهارٍ، ولولا أنْ تَبْطَرَ (¬٢) قريشٌ لأخْبرْتُها بالذي لها عندَ الله، اللهُمَّ إِنَّكَ أذَقْتَ أوَّلَهم نكالًا فأذِقْ آخِرَهم نَوالًا (¬٣).
Rujukan halaman ini:مسند الحارث بن أبي أسامة، ج 3، ص 33 (SanadKitab #30158, hlm. urut 974)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.